الشيخ علي الكوراني العاملي

470

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

البتريون أول الخوارج على الإمام عليه السلام أول خارجة على الإمام المهدي عليه السلام في العراق ، البترية الذين يقولون نتولى أهل البيت عليهم السلام ولا نتبرأ من ظالميهم ! ففي دلائل الإمامة / 241 : « عن أبي الجارود أنه سأل الإمام الباقر عليه السلام : متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا أبا الجارود لاتدركون ! فقلت : أهل زمانه ؟ فقال : ولن تدرك أهل زمانه ! يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثاً فلا يجيبه أحد ، فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسول الله يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً ! يسير إلى المدينة فيسير الناس ، ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفاً من البترية شاكين في السلاح ، قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم وشمروا ثيابهم ، وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا ابن فاطمة إرجع لا حاجة لنا فيك ، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء ، فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد ، دماؤهم قربان إلى الله . ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله تعالى . قال فلم أعقل المعنى ، فمكثت قليلاً ، ثم قلت : جعلت فداك وما يدريه متى يرضى الله عز وجل ؟ قال : يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى ، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل ، فعقلت المذهب فقال لي : أعقلت المذهب ؟ قلت : نعم » . وفي الإرشاد / 364 : « روى أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال : إذا قام القائم سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر ألفاً يدعون البترية عليهم السلاح ، فيقولون له : إرجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة ، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم . ثم يدخل الكوفة فيقتل بها كل منافق مرتاب ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتلتها حتى يرضى الله عز وعلا » . وفي البحار : 52 / 387 : « من كتاب الفضل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يقدم القائم عليه السلام حيت يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه والناس معه ، وذلك يوم الأربعاء ،